الغارقون تحت..........!

اذهب الى الأسفل

الغارقون تحت..........!

مُساهمة  علاء الدين في الأحد 4 أبريل - 21:46

قالوا زمان في الامثال ان النظافة من الايمان .....ياسلام يا سلام
كلام جميل بجد قوي ومتين بس مين بيعمل بيه.....!
مش عارف اقول ايه ولا ايه من اللي جرى ياسعادة البيه
اللي جرى .......... اللي جري لا يتشاف ولا يتقرى
ياخواني اللي بيحصل في قريتنا المصونة كلام مش ولابد اكوام القمامه في كل مكان ياسلام
انا مش عارف فين عمال النظافة هم موجودين ولا طلعوا اعارة لبد شقيق
ياعني لو لفيت القرية في شوارعها الفرعية اكيد انشاء الله ربنا هيوفقك وتلاقي كوم او اثنين من اكوام القمامة
طيب وبعدين نعمل ايه , زمان كنت بشوف صناديق قمامه وقلت في نفسي ان الحال الحمد لله بداء يتغير والنظافة هتعم على الكل لكن يافرحة ما تمت الصناديق اختفت ؟ راحت فين ؟ مش عارف
ارجو من الاخوة الافاضل بالمجلس القروي الاهتمام بموضوع القمامة ده شوية
ومعلش لو كان الكلام ده جه في الوش ربنا يغير الحال ويصلح ما في الامكان
اخر كلامي اللهم لااعتراض
avatar
علاء الدين

عدد المساهمات : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
العمر : 45

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ياريت

مُساهمة  هيام حسام في الإثنين 5 أبريل - 16:16

اه هتتحل ان شاء الله .على الرغم من انى متفائله جدا,بس مش عارفه ليه بيجيلى احساس كل لما بشوف المخلفات دى بكمياتها الكبيره ان دى المشكله اللى عمرها ما هتتحل.اه فين بقى عمال النظافه والمجلس المحلى(ربنا يحلى دنيتنا يارب لحد ما يجيلنا السكر). بجد حرام والله ولازم نشوف حل.................

هيام حسام

عدد المساهمات : 7
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الغارقون تحت..........!

مُساهمة  baker56 في الأحد 11 أبريل - 20:57

في الستينات كان الكناسون يمرون على شوارع القرية لتنظيفها يوميا
وفي العصر كانت تمر عربة الرش التي يجرها حصان لترش الشوارع المكنوسة فتخفف الاتربة
الان الفساد لايلد الاقذارة

baker56

عدد المساهمات : 47
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى