المّرأة هبة السماء الى الارض .

اذهب الى الأسفل

المّرأة هبة السماء الى الارض .

مُساهمة  المنتصر بالله في الإثنين 26 يوليو - 13:56

لاتكون المرأة آلة معطلة داخل الأسرة. وإنما عملها يفوق التصور، فهي التي تصنع الرجال العظام!. ووراء

كل رجل عظيم امرأة عظمى !. إنها تتعامل مع الإنسان ، أماً .. وزوجة .. وبنتاً .. وأختاً . في حين أن الرجل

يتعامل مع الاشياء ... فالحداد مع الحديد ، والنجار مع الخشب ، والمخترع مع الآلات الصماء !.

وأيضا : المرأة تقوم بتنمية مواهب الإنسان ، وإظهار قدراته للوجود !.

وجاء في الحديث ( خير أولادكم البنات )

وحديث آخر ( إن وجود البنت في البيت رحمة ) .

والإسلام يعامل المرأة في غاية التكريم ، حتى ، أنه رفض أن يرميها أحد بأي نوع من التهم الجنسية !.

ومن أجل أن يضع لهذه المهازل ، فقد شرع قانوناً يقضي بجلد الذين يرمون المحصنات، ولم يأتوا بأربعة

شهداء.. فلو جاء ثلاثة ، وشهدوا على امرأة بالزنا ، فإنة ليس فقط ترفض شهادتهم ، وإنما أيضاً ، ينزل

على ظهر كل واحد منهم ، ثمانون سوطاً موجعاً ، حتى يذوقوا العذاب .........................................

ومن خلال إحصائية دقيقة ، في الجوانب الجسدية والنفسية ، والفكرية ، المزروعة في الرجل والمرأة ..

ظهرت النتيجة تؤكد : إن المرأة في 95% منها متساوية مع الرجل تماماً .. في حين أن نسبة 5% فقط

تشكل جانب الاختلاف بين الرجل والمرأة ، وهذه ال 5% هي : تتمثل في قعود المرأة عن الصلاة ،

والصيام – أيام العادة الشهرية – وتخلفها عن ساحة المعركة بسبب رقتها وسرعة انفعالها بالأحداث

اليومية !.. على أن المرأة تتحمل المسؤولية، قبل الرجل في كافة الواجبات الإسلامية ، وذلك لأنها –

عادة – تصل درجة البلوغ لديها قبل الرجل بعدة سنوات.. فلو فرضنا أن أمرأة أنجبت طفلاً ، وبعد مرور

عام واحد ، أنجبت طفلة أُخرى . فإن الطفلة هذه تأخذ حقها من الإرث قبل الولد ، لأنها إذا بلغت العاشرة

اعطاها الإسلام حقها من الإرث ، وجعلها تتصرف بالمال حسب إرادتها في حين أن الإسلام ، لا يعطي

حقه من الإرث إلا بعد مرور خمسة عشر سنة ، وهو السن القانوني الطبيعي – في الإسلام – بالنسبة

للذكور طبعاً .! . إذن : فالبنت قبل الولد بست سنوات ، تتحمل المسؤولية ، وتتصرف بشخصية مستقلة !.

والتأريخ حافل بالسجل البطولي ، الذي كتب ملامح المرأة المجاهدة ، بحروف من نور ، وصور حتى

نبضات قلبها في مواجهة الظالمين .. مثل العقيلة زينب . حطمت عروش الامويين.. بموقفها البطولي ،

والسيدة خديجة الكبرى ، وقفت تغسل الألم عن رسول الله . بعد ما أنفقت أموالها في سبيل دعم الإسلام

وتقول ( يارسول الله ، ثابر على مانهضت به ، فإن الله ناصرك ، وخاذل أعدائك ) والإسلام يقول : إن

المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة ! . أجل ريحانة في السلوك ، ريحانة في الجمال ، ريحانة في كل شيء...
avatar
المنتصر بالله
مشرف منتدى اسلاميات ومنتدى عاوزين نتغير
مشرف منتدى اسلاميات ومنتدى عاوزين نتغير

عدد المساهمات : 181
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى